كتبت : أميرة عبد الفتاح
عاد المنتخب المصري للفريق الأول لكرة القدم بتعادل ثمين ضد بوركينا فاسو ،اليوم الثلاثاء،علي ملعب “4 أغسطس ” في واجادوجو ضمن التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026 بنتيجة 0-0 ليواصل المنتخب الوطني سلسلة اللاهزيمة أمام بوركينا فاسو .
تقابل الفريقين قبل لقاء اليوم 7 مرات ،فاز الفراعنة في 5 مباريات ،تعادل الفريقين مرتين والتعادل الثالث اليوم .
بدأ المدير الفني للمنتخب بالتشكيلة الآتية : محمد الشناوي -محمد هاني -رامي ربيعة -خالد صبحي- أحمد نبيل كوكا -أحمد عيد- مروان عطية- محمد صلاح -تريزيجية -عمر مرموش .
كانت الكلمات التي تتردد “لنكافح اليوم بقلب من حديد نقاتل بالعزم،لانخشي الصعاب ،فالحلم في المونديال قريب بعيد وسنحقق النصر بإذن رب الأرباب” .
كانت صافرة الحكم تستعد في السابعة مساءاً لتنطلق المباراة ،بتسديدة صاروخية من تريزيجية في الدقيقة *5 ؛ولكن خارج الملعب .ومن ثم إصابة عمر مرموش وخروجه في الدقيقة*7 ودخول أسامة فيصل بديلاً في الدقيقة *9 ،خطأ لبوركينا في الدقيقة *17 ؛ولكن بلا تأثير ،في الدقيقة *20 يتصدي الحارس الدولي (محمد الشناوي) لعرضية خطيرة .مرتدات بوركينا كثيرة بلا أهداف وأجواء هادئة بضغوطات عالية على المصريين ،كرة وهدف محقق لتريزيجية ويتألق الحارس *26، يتصدي الشناوي في الدقيقة*30 لعرضية .ينتهي الشوط الأول ودفاع بوركينا حائط صد وبلا عرضيات ولا إنتاجية .
بدأ الشوط الثاني أول 8 دقائق تقدم لبوركينا في الأداء وتصويبة من تريزيجية في الدقيقة *52 من مرتدة ويتصدي الحارس ،الهدف الأول لمصر عن طريق أسامة فيصل ويحسب تسلل في الدقيقة *65 ،سقوط لاعب بوركينا واستخلاص الكرة بقدم صلاح ومعه مصطفي محمد في انتظار تسجيل الهدف الأول مع وجود مدافع واحد فقط مع المهاجمين في الدقيقة *85 يتصرف مصطفي محمد بغرابة مع الكرة ،ثم هدية أخري من صلاح لمصطفي محمد في الدقيقة *88 ، الثالثة ويالها الأخيرة في الدقيقة الثانية من الوقت الإضافي بدل الضائع بعد عرضية متقنة من زيزو ؛ولكن تعاندك اليوم ياأناكوندا .
يأجل مصطفي محمد حسم الصعود رسمياً إلي شهر أكتوبر ومواجهة جيبوتي لتحقيق الحلم .
بنتيجة 0-0 وبلا أهداف ولاد النيل في المونديال بنسبة 90% .
التعادل في المباراة القادمة أو الفوز يعني الصعود رسمياً .
تألق هاني ،ومراون البعيد عن الملاعب منذ مايقارب شهرين ،ورامي ربيعة كان ملفتاً .
باقي خطوة ياأبطال ودموع العميد وإستعادة الذكريات أجمل مافي هذا اللقاء .




