في خطوة هامة تهدف إلى تعزيز المنظومة الإعلامية ودعم صنّاع المحتوى، أعلن الدكتور/ حمزة درة، مدير النقابة العامة للعاملين بالصحافة والمرسلين بالأنباء الدولية والقنوات الفضائية، عن إطلاق “خريطة طريق” شاملة للمرحلة المقبلة، تتضمن إعادة هيكلة كاملة للمسميات والأنشطة النقابية بما يتواكب مع التطورات التكنولوجية والإعلامية الحديثة.
وأكد د/ حمزة درة أن النقابة تمثل كياناً نقابياً مرناً ومستوعباً لكافة الطاقات الإبداعية، حيث تهدف أساساً إلى رعاية مصالح العاملين في مجالات الإعلام، الصحافة، وصناعة المحتوى المرئي والمسموع.
> “جاءت هذه النقابة لتسد فجوة كبيرة في الوسط الإعلامي، فهي تفتح أبوابها لدعم ورعاية المبدعين وصنّاع المحتوى الذين لا تشملهم النقابات المهنية التقليدية (مثل نقابة الصحفيين ونقابة الإعلاميين) نظراً للشروط الصارمة للعضوية في تلك الجهات.”
> — *د. حمزة درة*
حزمة المزايا والخدمات المقدمة للأعضاء
واستعرض مدير النقابة أبرز المميزات والفوائد الاستراتيجية التي تقدمها النقابة لأعضائها المقيدين، والتي تم تقسيمها إلى أربعة محاور رئيسية:
* *الحماية القانونية والمهنية:* توفير غطاء قانوني يحمي حقوق الأعضاء أثناء ممارسة عملهم الإعلامي والدفاع عن مصالحهم المهنية.
* *التسهيلات والمزايا الميدانية:* تقديم تسهيلات مرنة تساعد الإعلاميين والمراسلين على أداء مهامهم وتغطياتهم الميدانية بسلاسة.
* *الخدمات الاجتماعية والصحية:* توفير برامج رعاية صحية متكاملة وشبكة خدمات اجتماعية لدعم الأعضاء وأسرهم.
* *التدريب والتطوير المهني:* تنظيم ورش عمل ودورات تدريبية مستمرة لرفع كفاءة الأعضاء ومواكبتهم لآليات سوق العمل الحديث.
هيكلة جديدة للمستقبل
وفي ختام تصريحه، أشار د. حمزة درة إلى أن *”خريطة الطريق”* الحالية ترتكز على تحديث المسميات الوظيفية والأنشطة لتعكس الواقع الفعلي لمهن الجيل الجديد من صنّاع الرقميات والإعلاميين البدلاء، مؤكداً أن النقابة لن تدخر جهداً في أن تكون الحصن المنيع والداعم الأول لكل صوت إعلامي حر ومبدع.




