كتبت سالى سامى
رغم مرور الزمن سيظل للمسرح حاله خاصه من الإبهار .حاله خاصه من العشق .حاله خاصه من تلاحم الجمهور مع الفنانين على المسرح .وتلك الحاله مهما مر الزمن والوقت لا يمكن أن تنتهى . بالامس تم عرض مسرحيه كولاج على مسرح الحياه بمنطقه بولاق. ابو العلا والمسرح يتبع الآباء الفرنسيسكان المشهود لهم بالنهوض بفنون السينما والمسرح والموسيقى لايمانهم العميق أن تلك الفنون ترتقى بالإنسان والعقل والقلب . والحقيقه المسرحيه كانت من بطوله العديد من الشابات والشباب الموهوبين . ومعهم فنانين كبار الفنان شكرى سيدهم والفنان حماده شوشه ومن إخراج المبدع جمال المصرى .وقد عالجت المسرحيه العديد من المشاكل الحياتية وخاصه الهجره غير الشرعيه ووفاه الكثير من الشباب عن طريق هجره الموت .وتناولت المسرحيه ظاهره المتاجره بالنساء وربات المنازل من قبل الأزواج على منصه التيك توك وكانت النهايه مؤلمه انتحار الزوجه .ومن أهم القضايا هو الظلم الذى يقع على النساء والبنات فى مجتمعنا وحقوق النساء والبنات المهدوره تحت ما يسمى التقاليد والأخطر هو عدم احتواء الأسر لبناتهم مما يجعلهم يتسولون الاهتمام من شياطين البشر. وفى النهايه يحكم المجتمع على البنات والنساء حكم ظالم . ورغم أن مده المسرحيه كانت ساعه ونصف إلا أن تناغم الموسيقى والكلمات والألحان والاضاءه مع النص المسرحى أعطى حاله متفرده للمسرحيه والجدير بالذكر أن رغم أن الفنانين والفنانات فى سن الشباب وحتى الفنانين الأكبر فى السن الجميع ابدعوا ومع هذا هؤلاء الفنانين المجتهدين لا يتم الالتفات لهم بقوه ولا تدعمهم وسائل الإعلام بل يظهر على السطح أشخاص تافهين. ومشاهير لا يقدموا اى قيمه . لكن الحقيقه تم تشجيعهم من فنانين كبار مثل المخرج سمير توفيق والكثير من المخرجين المتميزين اللى تواجدوا فى العرض لتشجيع الفن المحترم الهادف . ونتمنى أنه مع الوقت يكون هناك زياده فى عدد المسرحيات وزياده عدد المسارح واتمنى كمعلمه من كل قلبى أن يعود مسرح المدرسه لان له أثر كبير فى تغيير عقول الطلبه وتعزيز ثقتهم بأنفسهم .وفى النهايه تظل مصر بلد الفن والثقافة والعلم دمتم مبدعين يا مصريين




