كتبت سحرسعيد
رجل بسيط اسمه عم صلاح قضى سنوات عمره يعمل في البناء تحت أشعة الشمس الحارقة، وأم مكافحة لم تدخر جهدًا وساعدت زوجها من داخل منزلها ببيع الأعلاف، ليصنعا معًا قصة كفاح استثنائية عنوانها الإصرار والأمل.
لم يمتلكا المال الكثير، لكنهما امتلكا حلمًا كبيرًا.. أن يتعلم أبناؤهما ويصبح لهم مستقبل مشرف.
دموع بنتهم الدكتوره الشيماء كانت رسالة مؤثرة وهي تناقش رسالة الماجيستير بالأزهر ” قالت عن والدها :
ليس ما نحن عليه إلا بفضل الله ثم أبي وأمى الحبيبة ..
فنحن 8 بنـ. ـات كلنا دكاترة .. أمي كانت السند الذى لا يلين والقلب الذى يحمل الأمل دائمًا ..
كلمتها كانت قوتى وقت ضعفى ودعواتها كانت النور الذى أضاء طريقى
سنوات طويلة من التعب والحرمان والصبر، تحمل خلالها الأب والأم كل الصعاب، حتى جاءت اللحظة التي حصدوا فيها ثمار جهدهم.
ثماني بنات وثماني طبيبات
إنها ليست مجرد قصة نجاح، بل درس ملهم لكل أسرة تؤمن بأن التعليم هو الطريق الحقيقي لتغيير الحياة، وأن الإرادة الصادقة أقوى من أي ظروف.
كل التحية والاحترام لعم صلاح وزوجته وبناته الثماني..
أنتم فخر ونموذج مشرف يثبت أن الأحلام الكبيرة تبدأ بخطوات بسيطة وإيمان لا يهتز.




