كتبت أميرة سليم
الراجل ده فاتح كشك سجائر وكابينة فيها ترابيزة بلياردو، وبيستقطب ولاد المنطقة يلعبوا عنده، وهناك تبدأ الكارثة…
يخلي طفل يقعد مكانه بحجة إنه داخل الحمام، ويرجع يقوله: “فين الفلوس؟ أنا سايب عشرين ألف هنا!”، ويفضل يهدد فيه ويساومه…
لحد ما يخليه يروح معاه “مشوار صغير” للبيت، وهناك بيجبر الطفل – بالتهديد – على أفعال لا توصف… بل وصل بيه الانحطاط إنه كان بيصور الضحايا ويهددهم يبعت الفيديوهات لأصحابهم لو مفتكروش تاني!
اللي فضحه؟ طفل صغير رجع لأهله غرقان في الدم، وبعد ضغط كبير، قالهم كل اللي حصل…
الشرطة اتحركت فورًا، وقبضت على المجرم، ولقوا على موبايله 52 فيديو فاضح مع أطفال من نفس المنطقة.
والكارثة إن فيه 23 طفل اعترفوا عليه!
دي مش مجرد جريمة… دي صرخة لكل أب وأم: خلوا بالكم من ولادكم، اسألوا عنهم، عرفوا هما رايحين فين وبيلعبوا مع مين!
ولكل طفل: متسكتش… اتكلم، قول، في ناس كتير هتقف في ضهرك.
والقانون لازم ياخد مجراه لحد آخر نفس!




