بقلم احمد سمير عطالله
كل شخص له نصيب من اسمه وأكيد (نتن .. ياهو) له نصيب الاسد من اسمه ، في مشهد عظيم انسحبت الوفود في الامم المتحده لحظة كلمته ، وأعلنت ١١ دولة اعترافها بازرائيل اهمها بريطانيا وفرنسا وكندا واستراليا وغيرهم ، وأنا لا أفهم الدوافع الأمريكية وراء الانسياق وراء (نتن .. ياهو) غير انها مقامرة سياسية فأمريكا ايضا تفقد حلفائها ، بل تفقد مكانتها السياسية بين دول العالم ، وهي لا تفهم أن المنحنى البياني للسياسة الأمريكية في انحدار ويبقى عبئ كبير على الشعب الأمريكي المغيب الذي يعتبر ازرائيل بمثابة طفل مدلل .

في كل هذه الأجواء يبقى الموقف المصري ثابتاً رغم العواصف بل اكسبت مصر احترام دول العالم وزادت مكانتها بين الدول العظمى ما يعكس ثقة كبيرة في القيادة المصرية التي ترجمت هذه الثقة إلى تكتلات وتعاون عسكري وتقني في التسليح وفي خدمة الاقتصاد المصري .
ازرائيل لو قادرة على خوض معركة ضد مصر لخاضتها ، فهي تعاني من قلق متزايد تجاة المواجهة مع مصر ما يجعلها أكثر تردداً في اتخاذ قرار الحرب لأن الرسالة وصلتها من عدة أطراف أهمهم امريكا أن الحرب مع مصر ربما تودي بحياة شعب از




