محافظ المنوفية يتدخل لإنقاذ «أم بسملة» ويوجه بتوفير سكن آمن ودعم عاجل
استجابة فورية لاستغاثة إنسانية في شبين الكوم
كتب— سليم محمد سليم بنداري
في استجابة سريعة تعكس حرص الأجهزة التنفيذية على التعامل مع الحالات الإنسانية، وجّه اللواء عمرو الغريب، محافظ المنوفية، بسرعة نقل السيدة المعروفة إعلاميًا بـ«أم بسملة» وبناتها إلى سكن آمن، مع صرف دعم مالي عاجل، عقب تداول استغاثتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث كانت تفترش الشارع أمام عيادات أبو بكر بمدينة شبين الكوم دون مأوى.
وجاء تحرك المحافظ فور رصد الحالة، إذ كلّف مدير مديرية التضامن الاجتماعي ورئيس حي غرب شبين الكوم بسرعة التدخل الميداني، والتنسيق مع الجهات المعنية لتوفير مسكن ملائم يضمن للأسرة حياة كريمة تحفظ خصوصيتها وأمنها الإنساني.
وفي إطار خطة الاستجابة، تم إيفاد فريق التدخل السريع لتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للسيدة وبناتها، بما يسهم في إعادة دمجهن في بيئة مستقرة وآمنة، إلى جانب تقديم المساعدات العاجلة اللازمة. كما تولت فرق الهلال الأحمر المصري بمحافظة المنوفية نقل السيدة بسيارة إسعاف مجهزة إلى مقر إقامتها الجديد، مع توفير سلال غذائية وبطاطين لضمان تلبية الاحتياجات الأساسية للأسرة.
وأكد محافظ المنوفية استمرار نهج التواصل الفعّال مع المواطنين، مشددًا على أن الأجهزة التنفيذية لن تتأخر في التعامل مع أي حالة إنسانية يتم رصدها، سواء عبر البلاغات الرسمية أو من خلال منصات التواصل الاجتماعي، في إطار توجه الدولة نحو تعزيز مظلة الحماية الاجتماعية للفئات الأولى بالرعاية.
وتعكس هذه الواقعة أهمية التفاعل المجتمعي ودور السوشيال ميديا في تسليط الضوء على الحالات المستحقة للدعم، بما يساهم في تحريك الجهات المختصة بسرعة، ويؤكد أن صوت المواطن يصل ويُستجاب له عندما تتكامل الجهود بين المجتمع والأجهزة التنفيذية.
وتبقى مثل هذه التحركات نموذجًا عمليًا للاستجابة السريعة، ورسالة طمأنة لكل مواطن يمر بظروف قاسية، بأن هناك يدًا تمتد بالعون، وقرارًا يُتخذ في الوقت المناسب، حفاظًا على الكرامة الإنسانية وتحقيقًا لمبدأ العدالة الاجتماعية.




