كتبت آمال خليفه
دخلت سوريا مرحلة سياسية جديدة مع توقيع الرئيس الانتقالي أحمد الشرع على مسودة الإعلان الدستوري، الذي تم إعداده من قبل لجنة خاصة مكلفة بوضع أسس المرحلة الانتقالية ويهدف الإعلان إلى تحديد ملامح النظام السياسي الجديد بعد انهيار نظام الأسد، مع التركيز على إعادة بناء مؤسسات الدولة وضمان انتقال سلمي نحو نظام ديمقراطي. وأكد الشرع في تصريحات رسمية أن الإدارة الجديدة ملتزمة بفتح صفحة جديدة لسوريا، تستند إلى العدالة والمصالحة الوطنية.
ويُتوقع أن يكون للإعلان الدستوري تأثير كبير على مستقبل سوريا والمنطقة، حيث يضع الأساس لإعادة تشكيل الخارطة السياسية في الشرق الأوسط ويتزامن ذلك مع تفاعل دولي وإقليمي واسع، وسط ترقب لمواقف القوى الفاعلة بشأن المسار السياسي الجديد في البلاد ويرى مراقبون أن نجاح المرحلة الانتقالية سيعتمد على قدرة الإدارة الحالية على تحقيق توافق وطني شامل، في ظل تحديات أمنية واقتصادية معقدة.




