الصحفي د. محمد الطربيلي – يكتب
شهدت مدينة سندوب بمحافظة الدقهلية يومًا استثنائيًا، حيث افتتح المحافظ مستشفى الجامع الكبير وعيادة التأمين الصحي، في حدث وصفه الأهالي بأنه “الفرحة المؤجلة” التي طال انتظارها سنوات طويلة.

الافتتاح جاء وسط حضور واسع من أبناء سندوب وأهالي الجامع الكبير، الذين عاشوا لحظة الفرح ممتزجة بالفخر والامتنان. فقد تحولت آمالهم التي بدأت مجرد فكرة، إلى صرح طبي يخدم أهل المدينة والقرى المجاورة، ويخفف عنهم مشقة السفر والعناء للحصول على الرعاية الصحية.
المحافظ أكد في كلمته أن ما تحقق في سندوب يعكس التزام الدولة بدعم المنظومة الصحية وتلبية احتياجات المواطنين، مشددًا على أن هذا المشروع يمثل نقلة نوعية في الخدمات الطبية المقدمة، ويثبت أن التعاون بين مؤسسات الدولة والمجتمع المحلي قادر على تحقيق ما كان يُظن أنه بعيد المنال.

ويعود الفضل الأكبر في إنجاز هذا المشروع إلى أهالي الجامع الكبير، الذين عملوا بصمت وهدوء لسنوات، وقدموا الدعم المادي والمعنوي، حتى أصبح الحلم حقيقة. من تبرع هنا، إلى كلمة تشجيع هناك، كان الجميع شريكًا في رحلة البناء.
افتتاح مستشفى الجامع الكبير وعيادة التأمين الصحي لم يكن مجرد حدث رسمي، بل كان رسالة أمل واضحة: أن سندوب قادرة على صناعة الفرح، وأن الإرادة الشعبية حين تتلاقى مع إرادة الدولة… المستحيل يصبح ممكنًا.




