كتب/ وليد وجدي
في مشهد مأساوي هزّ مشاعر أهالي محافظة الفيوم، لقي الطفل عبدالرحمن حسن حسين، البالغ من العمر 14 عامًا، مصرعه إثر إصابته برصاصة طائشة خرجت من سلاح ناري أثناء تنظيفه بطريقة غير آمنة.
وكان عبدالرحمن قد غادر منزله بمنطقة السلخانة لقضاء حاجة بسيطة وشراء عبوة من الإندومي، كما يفعل أي طفل في مثل عمره، إلا أن القدر كان يخبئ له نهاية مؤلمة لم يتوقعها أحد. ففي لحظة خاطفة، اخترقت رصاصة طائشة جسده الصغير لتسقطه أرضًا، وينتقل من طريق العودة إلى منزله إلى طريق العودة الأخير.
وأثارت الواقعة حالة من الحزن الشديد بين الأهالي، خاصة أن الطفل كان معروفًا بحسن الخلق والهدوء بين أقرانه. وزادت المأساة قسوة على أسرته، بعدما فقدت والدته ابنها الوحيد، لتتحول فرحة البيت وضحكاته إلى صمت ودموع لا تنقطع.
وتعيد هذه الحادثة المأساوية التأكيد على خطورة التعامل غير المسؤول مع الأسلحة النارية، وضرورة اتخاذ أقصى درجات الحذر أثناء حيازتها أو تنظيفها، حفاظًا على أرواح الأبرياء الذين قد يدفعون ثمن لحظة إهمال لا ذنب لهم فيها.




