حيره اختيار المدرسه

حيره اختيار المدرسه 

 

حيره اختيار المدرسه

 

كتبت/ سالي سامي

 

 

الحقيقه مع صعوبه المنظومه التعليميه .وخاصه مع اول عام دخول المدرسه تقع الكثير من الأمهات فى حيره اختيار المدرسه وخاصه اذا كان الطفل الاول للاسره.

ولأن عدد المدارس وانواع المدارس اختلفت عن ذى قبل أصبحت الحيره اكبر. لكن قبل اختيار المدرسه هناك عده أسس يجب أن تتبعها الام فى حال اختيار المدرسه ،

واول معيار. يتحدد عليه الاختيار هو مستوى الاسره المادى حتى لا تكون المدرسه حمل على الاسره .أو يتم إلحاق الطفل بالمدرسه ثم تتعثر الاسره مما يؤثر على نفسيه الطفل .

والمعيار الثانى هو نوع التعليم حيث تتنوع العمليه التعليميه بين ثلاث انواع من المدارس وهى المدارس الدوليه الامريكيه أو البريطانيه ،و مدارس اللغات الانجليزيه أو الفرنسيه سواء كانت خاصه او راهبات ورهبان

.وتتميز المدارس الخاصه العاديه بالمرونة على عكس الراهبات والرهبان حيث صعوبه التعليم مع انضباط السلوك .والمدارس المختلطه بين المحليه و الدوليه . وما يجمع كل تلك المدارس للاسف هى ظاهره صعبه على كل الأسر وهى ظاهره الدروس الخصوصية .

واخيرا مدارس الحكومى والتجريبى حيث الاخطاء اللغويه باللغات والتعليم الشبه منعدم . لكن مصروفات بسيطه. والمعيار الأهم لاختيار المدرسه الذى لن يتحدد الا. مع دخول الطفل إلى المدرسه وراحته النفسيه.

لاننا يهمنا اطفال اسوياء لا اسم المدرسه وفى حال عدم راحه الطفل النفسيه تحويله فورا من المدرسه .واخيرا المعيار الاخير

وليس الأهم لكنه يختلف فى عنصر الوقت وهو قرب مسافه المدرسه من منازل الطلاب حتى لا يضيع وقت الطلبه والأهم الانتهاك الجيدة للاطفال خاصه فى سن صغير. وفى النهايه اطفال وشباب وشابات صالحين اهم كثيرا من متفوقين .وبالتوفيق لكل اولادنا

Related Posts

حين تختبر الأزمات الدول… لماذا تنجح بعض الدول في الصمود؟

كتب / الاعلامى ايمن جميل الهيئة الوطنية للاعلام المصرى في لحظات التحول الكبرى، لا تُقاس قوة الدول بما تملكه فقط… بل بكيفية إدارتها لما تمر به. الأزمات ليست استثناءً في…

من الإبداع إلى الإنتاج.. “شباب كفر الشيخ” يطلق أيادي الفتيات نحو مشروعات صغيرة ومستقبل مهني واعد

من الإبداع إلى الإنتاج.. “شباب كفر الشيخ” يطلق أيادي الفتيات نحو مشروعات صغيرة ومستقبل مهني واعد محمود حنيش في إطار جهود الدولة لتمكين المرأة اقتصاديًا وتعزيز دورها في سوق العمل،…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *