كتب 🖋️/ أحلام تامر عبد اللطيف عبد الفتاح.
في خطوة تؤكد ريادتها كمركز ثقل عالمي للابتكار الصحي، تستعد دولة الإمارات العربية المتحدة لاستضافة المؤتمر العالمي الأول لشبكة (AMSTRO) للأورام لعام 2026. ويعد هذا الحدث الأضخم من نوعه في المنطقة، حيث يجمع تحت سقفه أكثر من 1000 خبير وطبيب يمثلون 59 دولة، بقيادة نخبة من العلماء من “المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا”.
رؤية عالمية ومنصة للابتكار
يهدف المؤتمر في نسخته الحالية إلى مناقشة “الفجوات العلاجية” في منطقتي آسيا والشرق الأوسط، والعمل على وضع معايير موحدة للعلاجات الإشعاعية والبيولوجية المتقدمة. كما يسلط الضوء على دور الذكاء الاصطناعي في الكشف المبكر وتصميم بروتوكولات علاجية “شخصية” تناسب الحالة الجينية لكل مريض.
أبرز محاور الحدث:
* ريادة إقليمية: مشاركة واسعة من كبار الاستشاريين في المملكة العربية السعودية والإمارات لتعزيز التعاون الخليجي في مجال الأبحاث السريرية.
* دعم دولي: حضور لافت لصاحبة السمو الملكي الأميرة دينا مرعد، بصفتها أيقونة عالمية في مكافحة السرطان، لدعم الجهود الرامية لتقليل الفوارق في الرعاية الصحية.
* التكنولوجيا الفائقة: الكشف عن أحدث تقنيات العلاج المناعي ونتائج تجارب سريرية تُجرى لأول مرة في المنطقة.
* بوابة لمستقبل الرعاية الصحية.
وأوضح الخبراء المشاركون أن انعقاد هذا المؤتمر في الإمارات يمثل “نقطة تحول”؛ حيث لا يقتصر الأمر على تبادل الخبرات، بل يمتد لصياغة سياسات صحية قادرة على مواجهة التحديات المتزايدة لمرض السرطان.
ومن المتوقع أن يخرج المؤتمر بـ “إعلان أبوظبي للتعاون الطبي”، والذي سيكون بمثابة مرجع دولي لتنسيق الجهود البحثية بين الشرق والغرب.
بهذا الحدث، تثبت الإمارات مجدداً أن رهانها على العلم والبحث هو المحرك الأساسي لتوفير حياة صحية ومستدامة للمجتمعات، واضعةً بصمة عربية قوية على خارطة الطب العالمي.




