بقلم الدكتور/عادل عبدالله علي
مدرس مساعد نظم المعلومات والذكاء الاصطناعي- أمين لجنة التدريب والتثقيف بحملة تحيا مصر لدعم فخامة السيد الرئيس والجيش والشرطة بمحافظة الغربية – وأمين عام الإعلام بمركز طنطا محافظة الغربية عن حزب الجبهة الوطنية
بقلوب تغمرها السعادة ومشاعر يملؤها الفخر والامتنان نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى القامة الأكاديمية والتربوية الفذة الأستاذ الدكتور جمال فاروق الهادي بمناسبة ترقيته المستحقة إلى درجة “أستاذ دكتور” في قسم علوم الحاسب بكلية الحاسبات والمعلومات بجامعة المنوفية.
إن هذه الترقية ليست مجرد محطة عادية في مسيرة مهنية بل هي بمثابة تتويج لمسيرة حافلة بالعطاء العلمي الذي لا ينضب وإقرار رسمي بمدى عبقريته الأكاديمية وذكائه الحاد الذي وظفه لخدمة البحث العلمي والمجتمع. لقد تميز الدكتور جمال الهادي بكونه رائداً ومبتكراً في مجال تخصصه الدقيق حيث أثرى الساحة العلمية بعشرات الأبحاث الرصينة المنشورة في أرقى الدوريات العالمية مما جعله نموذجاً للمفكر والباحث الذي يواكب أحدث التطورات التكنولوجية ويساهم في صناعة المستقبل.
القدوة مزيج من العلم والخلق الجم:
ما يضاعف من قيمة هذا الإنجاز هو أن هذه القامة الشامخة تجمع بين التفوق العلمي الباهر والخلق الإنساني النبيل. فالدكتور جمال الهادي يجسد أسمى معاني الأصالة والطيبة والكرم وهي صفات تجعله محط إجماع وحب واحترام من كل من تعامل معه.
لا يمكن الحديث عن شخصيته دون ذكر هدوئه الرصين واحترامه الجم للجميع مما يمنح قاعة الدرس والمناقشة جواً من الوقار المثمر.
لقد كان ولا يزال كما شهد الجميع أباً روحياً ومعلماً حكيماً يفتح قلبه وعلمه قبل مكتبه لطلابه وباحثيه وعلى رأسهم طلاب الدراسات العليا. وكمشرف لي على رسالة الدكتوراه أستطيع أن أشهد على مدى عطائه غير المحدود وشطارته في توجيه الباحثين نحو المسارات العلمية السليمة كان دائماً سيفاً وسنداً يدعم ويوجه بذكاء وحكمة بالغة ليثبت أن الأستاذ الجامعي الناجح هو من يزرع بذور النجاح في نفوس تلاميذه.
مسيرة تُنير الطريق ومستقبل واعد
لقد وضع الأستاذ الدكتور جمال الهادي بصمة لا تُمحى على قسم علوم الحاسب وكلية الحاسبات والمعلومات فإلى جانب دوره القيادي كرئيس للقسم فقد كرس وقته وجهده لرفع مستوى التعليم والبحث العلمي مساهماً بفاعلية في تخريج أجيال من المهندسين والباحثين المؤهلين لسوق العمل العالمي.
إن ترقيته إلى درجة “أستاذ دكتور” هي شهادة استحقاق تُضاف إلى سجله اللامع ومسؤولية جديدة نثق تماماً بأنه سيضطلع بها بكل اقتدار وتميز. إننا ننظر إليه بتقدير كرمز للعالم الذي يجمع بين الأخلاق الرفيعة والعلم الغزير في وحدة متسقة ومتكاملة.
دعاء وتقدير
وفي الختام لا يسعنا إلا أن نتوجه إلى سيادته بأطيب الأمنيات بدوام التقدم والرقي داعين المولى عز وجل أن يجعله علماً نافعاً وعملاً صالحاً يمتد أثره وأن يفتح له فتوح العارفين وأن يُبارك له في علمه وعمره وصحته ووقته وأن يرزقه التوفيق والسداد في كل خطوة يخطوها لخدمة دينه ووطنه وأمته. ألف مبروك لهذه القامة التي نفخر بها أيَّما فخر!
للمزيد من الأخبار تابع صفحتنا على الفيسبوك عبر هذا الرابط




