تامر حسني ووالدته في إعلان رمضان.. «الحنونة» السورية التي صنعت نجمًا وآمنت بموهبته قبل الجميع
كتب – سليم محمد سليم بنداري
في لفتة إنسانية مؤثرة، خطفت والدة النجم تامر حسني الأنظار بعد ظهورها المفاجئ معه في أحدث إعلانات إحدى شركات الاتصالات بمناسبة شهر رمضان المبارك، حيث بدت العلاقة بينهما عفوية وصادقة، لتتحول دقائق الإعلان إلى حديث واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي.
الجمهور لم يتوقف فقط عند فكرة الإعلان، بل ركّز على حضور الأم، التي وصفها تامر مرارًا بأنها «سيدة حنونة جدًا»، مؤكدًا في لقاءاته الإعلامية أنها كانت وما زالت الداعم الأول في حياته، والسبب الحقيقي وراء استمراره ونجاحه.
وخلال ظهوره في برامج مثل «معكم» مع الإعلامية منى الشاذلي، و«واحد من الناس» مع الإعلامي عمرو الليثي، إضافة إلى لقاءاته مع ET بالعربي، تحدث تامر بتأثر واضح عن والدته، مشيرًا إلى أنها آمنت بموهبته قبل أن يؤمن هو بنفسه.
وقال في أحد تصريحاته: «مهما عشت عمري، مش هقدر أوفيها حقها»، مؤكدًا أنها الوحيدة التي كانت ترى فيه مشروع فنان حقيقي، رغم أنه كان يحلم في طفولته بأن يصبح لاعب كرة قدم. لكنه أوضح أن والدته اهتمت بموهبتيه معًا، إلا أن القدر كان دائمًا يميل إلى رأيها بأن الغناء والتمثيل هما طريقه الحقيقي.
وكشف تامر أن والدته سورية الجنسية، وهو ما ساعده على إتقان اللهجة السورية بطلاقة، خاصة في تعاونه الغنائي مع المطرب السوري الشامي في أغنية «ملكة جمال الكون»، حيث أشاد الجمهور بتمكنه من اللهجة بشكل لافت. وأوضح أن تلك اللهجة «موجودة جواه من أمه»، على حد تعبيره، معبرًا عن سعادته الكبيرة بإشادة الجمهور.
ولم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد، إذ أشار تامر إلى أنه اكتشف بالصدفة وجود صلة قرابة تجمعه بالمطرب الشامي من جهة والدته، في مفارقة جميلة تعكس ترابط العائلة والفن في حياته.
يبقى ظهور والدة تامر حسني في إعلان رمضان لحظة إنسانية صادقة أعادت تسليط الضوء على جانب مهم من حياة النجم، وهو الامتنان للأم التي صنعت الحلم، وآمنت به، ووقفت خلفه في كل خطوة حتى أصبح واحدًا من أبرز نجوم الغناء والتمثيل في الوطن العربي.




