كتبت : ضحى الشريف
جيل يعيش في عالم مفتوح… لكن بقلبٍ مغلق
في السنوات الأخيرة شهدت معدلات الانتحار عالميًا ارتفاعًا ملحوظًا ، لكن ما يثير القلق هو تصدُّر جيل Z (الذي تتراوح أعماره ما بين 11 إلى 26 عامًا) لقوائم الضحايا. هذا الجيل، الذي نشأ في عالم رقمي سريع و مفتوح، يواجه ضغوطًا نفسية متزايدة تهدد استقراره النفسي و حياته.
ومن أبرز أسباب هذه الأزمة ، الانغماس في العالم الرقمي و الاعتماد الكُلي على وسائل التواصل الاجتماعي، مما أدي إلي تفشي ظواهر مثل (التنمر الإلكتروني، والمقارنات السلبية، والشعور المستمر بعدم الكفاية).
و على رغم أن العالم أصبح أكثر اتصالًا، إلا أن العزلة العاطفية بين أفراد هذا الجيل تتزايد بشكل مخيف.
ضغوط أكاديمية وتوقعات أسرية خانقة
و لكن لا تقف الأسباب عند حدود التكنولوجيا، بل تلعب الضغوط الدراسية والمهنية دورًا كبيرًا و مؤثراً حيث يزداد معدل القلق والاكتئاب بين الشباب ، و الخوف من الفشل، و قلة الفرص المناسبة في سوق العمل، كلها عوامل تدفع البعض إلى فقدان الأمل.
و ليس هذا فحسب بل توقعات الأهل العالية و الرغبة في إرضاء الآخرين غالبًا ما تدفع الشباب لتجاهل احتياجاتهم النفسية، مما يؤدي إلى تراكم المشاعر السلبية وفقدانهم لهويتهم الحقيقية.
قصص مؤلمة من الواقع
من بين القصص المؤلمة التي هزّت الرأي العام، كانت قصة الطالب الجامعي “شهاب”، البالغ من العمر 21 عامًا، والذي أنهى حياته قفزًا من أعلى كوبري “أخميم”، تاركًا رسالة مؤثرة عبر “فيسبوك” تحدّث فيها عن معاناته الطويلة مع الاكتئاب.
كما تم تسجيل محاولة انتحار لفتاة قامت بإلقاء نفسها في نهر النيل، في مشهد يكشف عن حجم المعاناة النفسية التي يعيشها بعض الشباب في صمت.





فعلا كلام صحيح جدا لازم ناخد بالنا ده أن انتشر قوي الفتره دي ممتاز جدا المقال بالتوفيق 🌷