كتب —سليم بنداري
في وقت تتزايد فيه التحديات المجتمعية وتتشابك فيه الخلافات اليومية بين المواطنين، يبرز دور القيادات الوطنية الواعية التي تتحرك على الأرض قبل المنصات، وتضع مصلحة المجتمع فوق أي اعتبار. ومن بين هذه النماذج، يواصل النائب محمد سليم، وكيل لجنة الشؤون الدينية والأوقاف بـمجلس الشيوخ المصري، أداء دوره المجتمعي والبرلماني بكفاءة، من خلال قيادة مبادرات فعّالة لترسيخ قيم التسامح وإغلاق ملفات الخلاف بين أبناء مركز أبو حماد بمحافظة الشرقية.
لم تكن هذه الجهود وليدة اللحظة، بل جاءت امتدادًا لرؤية واضحة يتبناها النائب تقوم على تعزيز الاستقرار المجتمعي، ودعم ثقافة التعايش ونبذ النزاعات، خاصة في المجتمعات المحلية التي تحتاج دائمًا إلى صوت حكيم وقيادة قادرة على احتواء الأزمات. وقد نجح خلال الفترة الأخيرة في إنهاء عدد من الخلافات العائلية والمجتمعية، عبر جلسات صلح قائمة على الحوار والتفاهم، وسط حضور مجتمعي واسع يعكس ثقة الأهالي في دوره وتأثيره.
ويُعد موقعه كوكيل لجنة الشؤون الدينية والأوقاف أحد العوامل التي تدعم هذا التوجه، حيث يرتبط هذا




