القليوبية – السيد يوسف
في إطار تنفيذ توجيهات القيادة السياسية بترسيخ هيبة الدولة واسترداد حقوقها، تواصل محافظة القليوبية حملاتها المكبرة لتطهير الرقعة الزراعية وأملاك الدولة من “وباء” البناء المخالف، حيث شهد مركز ومدينة قليوب حملة إزالات واسعة النطاق استهدفت تقويض محاولات البناء العشوائي في مهدها، وذلك ضمن فعاليات المرحلة الثالثة من الموجة الـ 28 لإزالة التعديات، وسط رقابة صارمة تمنع عودة المخالفين لممارساتهم غير القانونية.
أكد الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح، محافظ القليوبية، أن المحافظة تتبنى استراتيجية “صفر تهاون” مع أي تعديات جديدة، مشدداً على استمرار المتابعة اللحظية لنتائج الموجة الـ 28 بمختلف مراكز ومدن المحافظة. وأوضح المحافظ أن الأجهزة التنفيذية مفوضة بالتعامل الفوري والحاسم مع أي بناء مخالف، مع تحويل المخالفين إلى النيابة العسكرية واتخاذ كافة الإجراءات القانونية الرادعة، حمايةً لمستقبل الأجيال في رقعة زراعية آمنة.
وعلى الصعيد الميداني، نفذت الأجهزة التنفيذية بالوحدة المحلية لمركز ومدينة قليوب سلسلة من الإزالات الفورية التي استهدفت نقاطاً عدة بنطاق الوحدات القروية، وجاءت أبرز النتائج كالتالي:
قرية ميت حلفا: إزالة أعمدة خرسانية لمنزل شرع صاحبه في بناء الدور الثاني علوي بمنطقة “حوض ثابت” بالمخالفة للقانون.
قرية سنديون (منطقة قلما): رصد وإزالة حالات بناء “سويسي” مخالفة وهدمها كلياً حتى مستوى سطح الأرض.
قرية بلقس: التعامل الفوري مع تعديات إنشائية في مهدها وتسويمها بالتراب لمنع استكمال الأعمال.
من جانبها، أعلنت الوحدة المحلية لمركز ومدينة قليوب عن تشكيل غرف عمليات ولجان مرور ميداني تعمل على مدار الساعة، مكلفة برصد أي تحركات إنشائية غير مرخصة والتعامل معها في التو واللحظة. وأهابت الوحدة المحلية بالمواطنين ضرورة الالتزام بالقوانين المنظمة للبناء والحصول على التراخيص اللازمة، مؤكدة أن “مقصلة القانون” لن تستثني أحداً، وأن الأجهزة التنفيذية لن تتراجع عن مهامها في استرداد حق الدولة وفرض النظام العام




