بقلم احمد سمير عطالله
في تطور جديد يعكس حساسية الموقف العسكري والأمني في منطقة سيناء،كشفت مصادر دبلوماسية وأمنية عن اتصال عاجل وطارئ بين مسؤوليين رفيعي المستوى في مصر والولايات المتحدة الأمريكية. وجاءت هذه المكالمة، وفقاً للمصادر، في إطار تحذيري واضح و”إنذار أخير” موجه إلى الجانب الإسرائيلي بخصوص التصعيد العسكري عند الحدود المصرية، وسط تقارير عن تعزيزات عسكرية مصرية غير مسبوقة في صحراء سيناء تقدر بنحو أربعين ألف جندي.
تفاصيل التعزيزات العسكرية والخطوط الحمراء: تشير المعطيات الميدانية إلى أن القوات المسلحة المصرية قامت بنشر تعزيزات عسكرية ضخمة في مناطق محورية بشبه جزيرة سيناء،في خطوة تُعتبر الأكبر من نوعها خلال السنوات الأخيرة. هذا الانتشار، الذي يشمل قوات برية ووحدات متخصصة، يأتي ضمن إطار استراتيجية أمنية شاملة تهدف إلى تعزيز السيطرة على الحدود وتأمين المناطق الحيوية في ظل التطورات المتسارعة على الساحة الإقليمية.
وفي قلب هذه التطورات، أجرى الرئيس المصري اتصالاً هاتفياً عاجلاً مع الرئيس الأمريكي، ناقش خلاله الجانبان التصعيدات الأخيرة في قطاع غزة




