كتب— سليم بنداري
تشهد مدينة القرين بمحافظة الشرقية تطورًا ملحوظًا في ملف الخدمات الصحية، مع استمرار العمل على استكمال الأعمال بمستشفى القرين المركزي، في خطوة تعكس اهتمامًا واضحًا برفع كفاءة المنظومة الطبية وتقديم خدمة تليق بالمواطنين داخل المدينة والمناطق المجاورة.
ويُعد المستشفى أحد الركائز الأساسية في تقديم الرعاية الصحية لأهالي القرين، حيث يمثل أملًا كبيرًا في تحسين مستوى الخدمات الطبية، خاصة في ظل التحديات التي تواجه القطاع الصحي من حيث الكثافة السكانية والحاجة المستمرة لتوفير إمكانيات وتجهيزات حديثة.
وتأتي أعمال الاستكمال الحالية ضمن جهود متواصلة تهدف إلى تطوير البنية التحتية للمستشفى، وتهيئته للعمل بكامل طاقته، بما يشمل رفع كفاءة الأقسام المختلفة، وتوفير بيئة طبية مناسبة تدعم تقديم خدمات علاجية متميزة للمواطنين.
وفي هذا الإطار، يبرز الدور الفعال للمهندس إبراهيم شحاتة، الذي يواصل جهوده في متابعة سير العمل، والعمل على تذليل العقبات لضمان الانتهاء من المشروع وفق الجدول الزمني المحدد، وبأعلى معايير الجودة المطلوبة.
كما يُثمن العديد من أبناء المدينة الدور المجتمعي البارز للأستاذ ناصر عليان، الذي يعكس من خلال رؤيته ودعمه المستمر حرصًا حقيقيًا على دفع عجلة التنمية وخدمة الصالح العام، خاصة في المشروعات التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر.
ويأمل أهالي القرين أن تسهم هذه الجهود في الإسراع من وتيرة العمل، والانتهاء من المشروع في أقرب وقت، ليصبح المستشفى قادرًا على استقبال المرضى وتقديم خدمات طبية متكاملة، بما يخفف الضغط على المستشفيات الأخرى داخل المحافظة.
وفي ظل هذه التطورات، تبقى الأنظار متجهة نحو الانتهاء من هذا الصرح الطبي الهام، الذي يُنتظر أن يمثل إضافة قوية للقطاع الصحي بمحافظة الشرقية، وخطوة مهمة نحو تحقيق رعاية صحية أفضل لكل المواطنين.




