(إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم )

كتب/ محمد بهيج
-من أجمل ما قال إمام الدعاه (الشيخ محمد متولى الشعراوى ) رحمه الله:
-،لا تقول لى انا اريد أن أحكم بالاسلام (بفتح الالف فى احكم)ولكن قل لى أنا أريد أن أحكم بالاسلام (بضم ألالف فى أحكم) فماذا يعنى بهذا الكلام ؟؟ ولمن قيلت فى مضمونها؟؟
– أقول لكم اامضمون مش لازم انا اللى أحكم حتى ينتصر الإسلام لانه لا يحكم فى ملك الله الا بمراد الله
وقيلت بالمستتر كده لاخوانا البعدا اللى نصبوا أنفسهم( وصاة على دين الله ) واللى دايما مبدأهم (إما أحكمكم و إما اقتلكم) فهؤلاء لو كان هدفهم (تارجتهم)وغيرتهم الله ودين الله لما حكموا مصر فقط بل لحكموا العالم أجمع
-فسيدنا عمر ابن الخطاب (الفاروق ) رضى الله عنه كانت مدة خلافته ثمانى سنوات وستة اشهر و 4 ليالى فتح الله عليه من بلاد فارس شرقا (التى كانت إحدى القوتين العظمتين) فى ذلك العصر ودك حصونهم لذلك (قاتلهم الله ) لا يحبونه حتى الآن إلى أن وصل إلى مصر وبعض الشمال الافريقى غربا وهزم القوة العظمى الاخرى فى ذلك الوقت وهى الروم التى كانت تسيطر على مصر والشام
– وسأقص لكم قصة عن الغبره على الله ودين الله حدثت مع سيدنا مالك ابن دينار فى العراق :
-،كان سيدنا مالك ابن دينار عائدا إلى بيته بعد صلاة العشاء ليخلد للنوم ويستيقظ لقيام الليل حتى صلاة الفجر
-وهو فى طريقه إلى بيته وجد شخص مخمور ملقى على الأرض والخمر واثارها تفوح من فمه ولعابه ويردد لفظ الجلاله الله الله فحاول افاقته فلم يستطع ولكنه احضر ماء وغسل فمه لانه لم يحتمل أن يخرج بلفظ الجلاله من هذا الفم ( غيرة على الله )وتركه وعاد لبيته
-،وأثناء نومه سمع هاتفا يقول له (يا مالك لقد طهرت فمه من أجلنا فطهرنا قلبه من أجلك )
-فاستيقظ ولا يعرف تفسير الرؤيه وصلى سنة قيام الليل وحينما ذهب إلى المسجد لصلاة الفجر وجد المخمور فى المسجد يستغفر ويبكى لله تائبا نادما
-وساحكى لكم فى مقال آخر عن توبة أبى نواس الشاعر ذو الأصول الفارسية الماجن الذى كان ضالا مضلا
-لذلك اقول لاخوانا البعدا (الخوان) من الممكن أن تحكموا العالم كله وليس مصر بشرط (،أن تخلعوا عباءة الدين ،) فلماذا ؟؟ لان الله عز وجل فى علاه (مينضحكش عليه )
-(يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون * فى قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب اليم بما كانوا يكذبون ” واذا قيل لهم لا تفسدوا فى الارض قالوا إنما نحن مصلحون * ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون * وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون *
وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا واذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم أنما نحن مستهزؤن * الله يستهزئ بهم ويمدهم فى طغيانهم يعمهون * أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين )
صدق الله العظيم
-لذلك كانت مدة خلافتهم عام ليعرف الناس حقيقتهم ويكتشفوا زيف عقيدتهم
-(،إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم )
-ففأنت الذى تبدأ مع الكبير المتعال تغير على الله ودين الله وتنصره سينصرك ويثبت اقدام
-إخلعوا عباءة الدين كفاكم وهما وكذبا
-،




