محمود حنيش
في إطار جهود الدولة المصرية لتعزيز الوعي الاقتصادي وتمكين الشباب، نظم كيان «إرادة شباب مصر» بمحافظة السويس، عضو الجمعية العمومية بـ الاتحاد المصري للكيانات الشبابية، ندوة تثقيفية بعنوان «آليات البورصة وأدوات التداول الرقمي»، وذلك تحت رعاية وزارة الشباب والرياضة، وبالتعاون مع الإدارة المركزية لتنمية الشباب «الإدارة العامة للبرامج والأنشطة الجامعية»، بمركز شباب فيصل بمحافظة السويس.
وجاء تنظيم الندوة في إطار حرص كيان «إرادة شباب مصر» على نشر الثقافة المالية والاقتصادية بين الشباب، وتعريفهم بآليات الاستثمار الحديثة والتطورات المتسارعة في مجالات التداول الإلكتروني والتحول الرقمي، بما يسهم في إعداد جيل أكثر وعيًا وقدرة على التعامل مع المتغيرات الاقتصادية الحديثة.
ونُفذت فعاليات الندوة بتوجيهات المهندس أحمد حمدي، رئيس كيان إرادة شباب مصر، ضمن استراتيجية الكيان الهادفة إلى تأهيل الشباب وصقل مهاراتهم المعرفية والعملية، وتحت مظلة الأستاذة سماح المهدي، مدير عام مديرية الشباب والرياضة بمحافظة السويس.
كما أُقيمت الندوة تحت إشراف الأستاذ عبد الله محروس فارس، رئيس قطاع مدن القناة ومساعد الأمين العام، وبقيادة الأستاذة خيرية غريب صادق، منسق عام محافظة السويس ونائب رئيس قطاع مدن القناة، فيما قامت بتقديم الندوة الأستاذة خديجة وليد محمد، عضو لجنة الإعلام بالكيان.
وتضمنت الندوة عددًا من المحاور الاقتصادية المهمة، من بينها مفهوم البورصة ودورها في دعم الاقتصاد الوطني، وآليات التداول الإلكتروني في ظل التحول الرقمي، واستراتيجيات الاستثمار طويل وقصير الأجل، بالإضافة إلى التعريف بصناديق الاستثمار وآليات عملها، والقواعد الأساسية لحماية رأس المال وإدارة المخاطر.
كما تناولت الندوة أهم أدوات النجاح للمتداول، والتي تعتمد على التحليل السليم واتخاذ القرارات وفق أسس علمية ومنطقية بعيدًا عن العاطفة، بما يسهم في رفع مستوى الوعي المالي لدى الشباب وتأهيلهم للتعامل الواعي مع أسواق المال.
وقدّم الندوة كل من الأستاذ حسن عبدالله حسان، استشاري اللجنة الاقتصادية، والأستاذ محمد أحمد حسن، مسؤول اللجنة الاقتصادية، وسط تفاعل كبير من الحضور الذين حرصوا على طرح العديد من التساؤلات والاستفسارات المتعلقة بالاستثمار والتداول الإلكتروني.
وأكدت قيادات الكيان، خلال الندوة، استمرار جهود «إرادة شباب مصر» في تنفيذ فعاليات توعوية وتنموية تستهدف دعم وتأهيل الشباب، وفتح آفاق جديدة أمامهم لاكتساب المعرفة والخبرات، بما يعزز من مشاركتهم الفاعلة في العمل المجتمعي ودعم خطط التنمية المستدامة.



