يكتب :اكرم الكراني
تمر السنوات يا أبي، لكن يوم ميلادك ما زال يأتي محملًا بكل التفاصيل التي تركتها في حياتنا…
كأنك ما زلت هنا، تنادينا بأسمائنا، وتجمعنا حولك، وتملأ البيت دفئًا وطمأنينة.
في مثل هذا اليوم، لا أتذكر تاريخ ميلادك فقط، بل أتذكر العمر الجميل الذي منحته لنا، والحنان الذي لا يعوضه أحد، والسند الذي ما زال غيابه يؤلم القلب.
أشتاق إليك أكثر مما تستطيع الكلمات أن تصف، وأؤمن أن بيننا موعدًا مؤجلًا إلى حين…
موعدًا نلتقي فيه من جديد، بلا فراق، ولا دموع، ولا وداع.
حتى يحين ذلك اللقاء، سيظل اسمك دعاءً على ألسنتنا، وستظل ذكراك أجمل ما يسكن قلوبنا.
ورغم ضياع الاخلاق الحميدة في ذلك الزمن الاغبر يا ابي العزيز…مازلنا موجودين…ومازلت موجودا معنا وحاضرا كل يوم…حتي جملة(تصبح علي خير) المعتادة التي كنت القيها عليك قبل نومي…
مازلت اقولهاوكانك معنا
عيد ميلادك محفوظ في القلب يا أبي
أما أنت، فمحفوظ في رحمة الله حتى نلقاك.




