محمود حنيش
في إطار اهتمام وزارة الشباب والرياضة بدعم الكيانات الشبابية وتعزيز دورها في بناء الوعي الوطني وتنمية قدرات الشباب، عقد العميد وسام صبري، مساعد وزير الشباب والرياضة، والدكتور محمد حسن، معاون وزير الشباب والرياضة، اجتماعًا موسعًا لمتابعة مستجدات الموقف التنفيذي لعدد من الملفات الخاصة بكيان «شباب بحري»، وذلك تزامنًا مع الاحتفال السنوي الثاني للكيان، وسط حضور موسع من قيادات وأعضاء الكيان بمختلف المحافظات.
وشهد اللقاء حضور محمد الإسكندراني، رئيس مجلس أمناء اتحاد شباب بحري، إلى جانب لفيف من قيادات الكيان، من رؤساء الوحدات المركزية، ومنسقي عموم المحافظات، وعدد من نواب وأمناء اللجان النوعية، في إطار متابعة جهود التطوير المؤسسي وتعزيز كفاءة العمل الشبابي خلال المرحلة المقبلة.
وخلال الاجتماع، تم استعراض آخر مستجدات الإحصائية الرقمية لعام 2025، إلى جانب مناقشة ملامح الأجندة التنفيذية لعام 2026، حيث استعرض رئيس «شباب بحري» مجموعة من المؤشرات والأرقام المتعلقة بحجم المبادرات الشبابية والمشاركات والفعاليات التي نفذها الكيان خلال الفترة من مايو 2024 وحتى مايو 2026، فضلًا عن عرض آليات قبول وتصعيد الأعضاء ومراحل العضوية المختلفة.
وأكد مساعد وزير الشباب والرياضة أن الوزارة حريصة على المتابعة المستمرة لأداء الكيانات الشبابية، بما يضمن استدامة دورها المجتمعي وتعزيز حضورها على الساحة الشبابية، مشيرًا إلى أهمية دعم الكوادر الشبابية وتمكينها من المشاركة الفاعلة في مسيرة البناء والتنمية.
فيما أوضح معاون وزير الشباب والرياضة أن الوزارة تواصل جهودها في تنمية القدرات الشبابية، والعمل على توفير بيئة داعمة ومحفزة للإبداع والمشاركة المجتمعية، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ قادر على تحمل المسؤولية الوطنية.
كما شهد اللقاء استعراض عدد من رؤساء الوحدات المركزية ومنسقي عموم المحافظات للمواقف التنفيذية الخاصة بمؤشرات الأداء، إلى جانب مناقشة خطط تطوير الفعاليات والأنشطة الشبابية بالمحافظات المختلفة، بما يعزز من دور الكيان في خدمة الشباب وتحقيق أهدافه التنموية والمجتمعية.
وأكد الحضور خلال الاجتماع أهمية استمرار التنسيق بين مختلف الوحدات التنظيمية بالمحافظات، بما يسهم في توحيد الرؤى وتعزيز كفاءة تنفيذ المبادرات والفعاليات الشبابية على مستوى الجمهورية، إلى جانب التركيز على إعداد كوادر شبابية مؤهلة تمتلك القدرة على القيادة والعمل الميداني الفعّال.
وشدد قيادات الكيان على أن المرحلة المقبلة ستشهد التوسع في تنفيذ المبادرات المجتمعية والتنموية، مع العمل على تطوير البرامج التدريبية والتأهيلية، بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية نحو تمكين الشباب وإشراكهم بصورة أكبر في مختلف ملفات العمل الوطني.
وفي ختام اللقاء، تم التأكيد على مواصلة العمل بروح الفريق الواحد، والاستمرار في دعم الأفكار والمبادرات الشبابية التي تسهم في بناء جيل أكثر وعيًا وقدرة على المشاركة الإيجابية في المجتمع، بما يعزز دور الكيانات الشبابية كشريك أساسي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.




