كتب : أحمد خميس
تُعد مجموعة العربي واحدة من أبرز الكيانات الصناعية في مصر، حيث ارتبط اسمها على مدار سنوات طويلة بالصناعة الوطنية وتوفير فرص العمل لآلاف العاملين، إلى جانب مكانتها الكبيرة في سوق الأجهزة المنزلية والإلكترونية.
وخلال الفترة الأخيرة، تداول عدد من العاملين أحاديث حول أوضاع بعض العمالة داخل المجموعة، خاصة فيما يتعلق بالإجازات المؤقتة وطبيعة بعض إجراءات التشغيل، في ظل التحديات الاقتصادية والصناعية التي يشهدها السوق خلال الفترة الحالية.
وأشار عدد من العاملين إلى انتقال بعض العمالة خلال الفترات الماضية إلى جهات ومصانع أخرى، من بينها شركة “أبو حوا” بمدينة السادات، إلى جانب انتداب بعض العاملين مؤخرًا للعمل داخل مصنع “بيكو” بمدينة العاشر من رمضان، وهو ما أثار تساؤلات بين بعض العاملين حول طبيعة هذه الإجراءات.
وفي هذا السياق، أوضحت مجموعة العربي — في رد تلقاه الموقع — أن العمالة المشار إليها هي عمالة بعقود مؤقتة، وأن المجموعة حرصت، عقب انتهاء بعض التعاقدات، على توفير فرص عمل بديلة داخل شركات تعمل في نفس القطاع، بدلًا من إنهاء التعاقدات بشكل كامل، وذلك انطلاقًا من دورها المجتمعي وقيمها الإنسانية.
وأضافت المجموعة أن التعاون القائم مع شركة “بيكو” يأتي في إطار شراكة صناعية بين الجانبين، إلى جانب وجود مصنع مشترك مرتقب، فضلًا عن حصول المجموعة على توكيل “هيتاشي”، مؤكدة أن ما تم مع بعض العاملين هو انتداب مؤقت لمدة 3 أشهر داخل مصنع “بيكو”، مع استمرارهم على قوة مجموعة العربي بكامل حقوقهم ومزاياهم الوظيفية.
كما أكدت المجموعة استمرار خططها التوسعية ودعمها لملف التدريب والتأهيل المهني، في إطار تعاون مشترك مع وزارة العمل لتأهيل الشباب وتوفير فرص عمل تلبي احتياجات سوق العمل والصناعة المصرية.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه القطاع الصناعي تحديات متعددة تتعلق بارتفاع تكاليف الإنتاج ومتغيرات السوق، وهو ما يدفع العديد من الشركات إلى إعادة تنظيم بعض آليات التشغيل بما يضمن استمرارية العمل والحفاظ على العمالة.
ويؤكد الموقع حرصه على عرض جميع وجهات النظر وإتاحة حق الرد، التزامًا بالمهنية والشفافية في تناول مختلف القضايا.




