محمود حنيش
أكد رئيس مجلس الوزراء، خلال إلقائه كلمة مصر في الاجتماع الأول لـ«مجلس السلام» المنعقد في واشنطن، نيابة عن فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسى ، أن الدولة المصرية تدعم بقوة كل المبادرات الدولية الجادة التي تستهدف إنهاء النزاعات وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وشدد رئيس الوزراء على أن مصر تنطلق في مواقفها من ثوابت راسخة تقوم على تغليب الحلول السياسية والسلمية، باعتبار أن السلام العادل والشامل هو السبيل الوحيد لتحقيق التنمية المستدامة وصون مقدرات الشعوب. وأوضح أن رؤية الرئيس دونالد ترامب لتدشين مرحلة جديدة من السلام تمثل فرصة لإعادة إحياء مسارات التفاوض وتعزيز لغة الحوار بدلًا من التصعيد.
وأضاف أن التحديات المتسارعة التي يشهدها العالم تتطلب تضافر الجهود الدولية، وتنسيقًا أكبر بين القوى الفاعلة، بما يسهم في بناء نظام دولي أكثر توازنًا واستقرارًا. كما أكد أن مصر، بحكم موقعها ودورها التاريخي، ستظل شريكًا أساسيًا في دعم أي تحرك يستهدف خفض التوترات وفتح آفاق جديدة للتعاون.
واختتم رئيس الوزراء كلمته بالتأكيد على أن السلام ليس خيارًا تكتيكيًا، بل نهج استراتيجي تتبناه مصر في سياستها الخارجية، إيمانًا بأن استقرار المنطقة والعالم هو الأساس لتحقيق الازدهار والتنمية لشعوبها.




