كتب:احمد عابدين
في جولة ميدانية تعكس توجه الدولة نحو المتابعة المباشرة للشركات الصناعية، أجرى المهندس محمد شيمي، وزير قطاع الأعمال العام، زيارة تفقدية إلى الشركة العامة لمنتجات الخزف والصيني شيني، وذلك بمقرها في منطقة مسطرد بمحافظة القليوبية، لمتابعة سير العمل والوقوف على مستجدات خطط التطوير والتحديث.
واطلع الوزير خلال الجولة على مختلف الأنشطة الإنتاجية داخل الشركة، شملت مصانع أدوات المائدة، والأدوات الصحية، والسيراميك، إلى جانب تفقد المخازن ونظم إدارة المخزون، في إطار تحسين كفاءة التشغيل وضمان انتظام سلاسل الإمداد وتوافر الخامات والمنتجات. رافق الوزير خلال الزيارة عدد من قيادات وزارة قطاع الأعمال العام، ومسؤولي الشركة القابضة للصناعات المعدنية، وإدارة شركة «شيني».
كما شملت الجولة متابعة مراحل الإنتاج المختلفة، بما في ذلك خطوط الإنتاج اليدوي، إلى جانب الوقوف على برامج التدريب التي تنفذها الشركة للعاملين، وكذلك للطلاب من الكليات والمعاهد والمدارس الفنية، في خطوة تهدف إلى دعم التعليم الفني وربط مخرجاته باحتياجات الصناعة، وتوفير كوادر فنية مؤهلة لسوق العمل.
وتفقد الوزير أحدث التحديثات التكنولوجية التي تم إدخالها مؤخرًا، والتي تضمنت استخدام تقنيات متقدمة مثل الحفر بالليزر، والطباعة الرقمية، والطباعة ثلاثية الأبعاد باستخدام خامات الطينة المباشرة، بما يسهم في الحفاظ على التصميمات، وتسهيل عمليات التطوير، وربط التصميم بالإنتاج والتسعير وفقًا لأحدث النظم الصناعية.
وخلال الزيارة، تابع المهندس محمد شيمي موقف تطبيق منظومة تخطيط موارد المؤسسة (ERP)، مؤكدًا دورها في دعم الحوكمة، ورفع كفاءة الإدارة والمتابعة، وتحسين آليات اتخاذ القرار، كما اطلع على مؤشرات الأداء المتعلقة بالإنتاج والمبيعات والصادرات، وخطط الشركة المستقبلية، إلى جانب تفقد معرض المنتجات الذي يضم مجموعة متنوعة من منتجات الخزف والصيني.
وأكد وزير قطاع الأعمال العام أن المرحلة الحالية تتطلب مضاعفة الجهود داخل الشركات التابعة لزيادة الطاقات الإنتاجية وتحسين الأداء، مع الاستغلال الأمثل للإمكانات المتاحة، وتطوير منظومة البيع والتسويق بما يتناسب مع متطلبات السوق المحلي والأسواق الخارجية. وشدد على أهمية تحديث المنتجات بشكل مستمر، سواء من حيث الجودة أو التصميم، لتعزيز قدرتها التنافسية.
كما أشار الوزير إلى أن العنصر البشري يمثل الأساس الحقيقي لأي عملية تطوير، مؤكدًا ضرورة الاستثمار في التدريب المستمر، وتحسين بيئة العمل، وتنمية المهارات الفنية والإدارية للعاملين، بما ينعكس بشكل مباشر على معدلات الإنتاج وجودة المنتج النهائي، مشيدًا بجهود العاملين بالشركة ودورهم في دعم خطط التطوير.




